مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

298

ميراث حديث شيعه

الموت يقف على بابه [ في ] « 1 » كل يوم خمس مرّات ، فإذا وجد الإنسان قد نفد أجله وانقطع اكُله « 2 » ألقى عليه [ غمّ ] « 3 » الموت ، فغشيته كرباته « 4 » ، وغمرته غمراته « 5 » ، فمن أهل بيته الناشرة شعرها ، والضاربة وجهها ، والصارخة بويلها ، والباكية بشجوها « 6 » ، فيقول ملك الموت : ويلكم ، ممّ الفزع ؟ وفيم الجزع ؟ « 7 » ، واللَّه « 8 » ما أذهبت لأحد منكم مالًا « 9 » ، ولا قرّبت له أجلًا ، ولا أتيته حتى أمرت ، ولا قبضت روحه حتى استأمرت ، وإنّ لي إليكم « 10 » عودة ثم عودة « 11 » ، حتى لا ابقي منكم أحداً . ثم « 12 » قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : والذي نفسي « 13 » بيده ، لو يرون مكانه ، ويسمعون كلامه ، لذهلوا عن ميّتهم ، وبكوا على نفوسهم « 14 » ، حتى إذا حُمل الميّت على نعشه ، رفرف روحه فوق النعش ، وهو ينادي : يا أهلي وولدي لا تلعبنّ بكم الدنيا « 15 » كما لعبت بي ، جمعت المال « 16 » من

--> ( 1 ) . ما بين المعقوفتين من « ش » . ( 2 ) . في « خ » : « قد نفد اكله وانقطع أجله » ، وفي الفتوحات المكية : « قد نفد اكله وجاء أجله » . ( 3 ) . ما بين المعقوفتين من « خ » والفتوحات المكية . ( 4 ) . الكرب : المشقّة والشدّة . ( 5 ) . في « ش » : « علزاته » ، وفي « خ » والفتوحات المكية : « عكراته » ، وغمرات الموت : شدائده ومكارهه ، وأصل الغمرة : الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطّيها . والعلزات ، جمع علزة ، وهو قلق وخفّة وهلع يصيب الإنسان ، يقال : مات فلان علزاً ، أي وجعاً قلقاً لا ينام . ( 6 ) . في « خ » : « الناشرة شعرها ، الضاربة وجهها ، الباكية لشجوها ، الصارخة بويلها » ، وفي « ش » والفتوحات‌المكية : « . . . والضاربة وجهها ، والباكية لشجوها ، والصارخة بويلها » . ( 7 ) . في « خ » : « وفيما الجزع ؟ » ، وفي البحار : « ممّ الجزع ؟ وفيم الفزع ؟ » . ( 8 ) . في « ش » : « فواللَّه » . ( 9 ) . في « خ » : « ورقاً » ، وفي « ش » والفتوحات المكية : « لواحد منكم رزقاً » . ( 10 ) . في « ش » : « فيكم » . ( 11 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « وإنّ لي فيكم عودة ثم عودة ثم عودة » . ( 12 ) . في « ش » : - / « ثمّ » . ( 13 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « فقال النبي صلى الله عليه وآله : فوالذي نفس محمّد » . ( 14 ) . في « خ » : « ولبكوا على أنفسهم » ، وفي « ش » والفتوحات المكية : « ولبكوا على نفوسهم » . ( 15 ) . في « خ » : « ويا ولدي لا تغرنّكم » ، وفي الفتوحات المكية : « ويا ولدي لا تلعبنّ بكم » . ( 16 ) . كذا في الفتوحات المكية ، وفي غيرها : « جمعته » .